دهون عنيدة لا تستجيب للرياضة والرجيم؟ تعرّفي على تقنية الكافيتيشن وكيف تعمل على تفتيتها موضعيًا.
هل جربتِ الرياضة والحمية الغذائية ومع ذلك بقيت منطقة معينة، كالبطن أو الأرداف، محتفظة بدهونها العنيدة؟ هذا النوع من الدهون الموضعية بالذات هو ما تستهدفه تقنية الكافيتيشن.
كيف تعمل تقنية الكافيتيشن؟
● موجات فوق صوتية منخفضة التردد تخترق طبقة الدهون تحت الجلد.
● تكوّن فقاعات ضغط تكسر جدار الخلايا الدهنية.
● يتخلص الجسم من الدهون المتحررة عبر الجهاز اللمفاوي بشكل طبيعي.
كيف يحدد الأخصائي عدد الجلسات المناسبة؟
● تقييم سمك طبقة الدهون تحت الجلد في المنطقة المستهدفة.
● فحص كفاءة الجهاز اللمفاوي والدورة الدموية لدى الشخص.
● تحديد شدة الموجات المناسبة حسب حساسية المنطقة.
● وضع خطة جلسات متكاملة بدل الاعتماد على جلسة واحدة.
توقع نتيجة من جلسة واحدة فقط هو أكثر تصور خاطئ شائع عن هذه التقنية.
الكافيتيشن مقابل شفط الدهون الجراحي
● الكافيتيشن: غير جراحي، بدون تخدير، نتيجة تدريجية على عدة جلسات.
● شفط الدهون: نتيجة فورية وأكبر حجمًا، لكنه يتطلب جراحة وتخديرًا وفترة تعافٍ.
لمن تناسب هذه التقنية؟
● من لديهن دهون موضعية محدودة ومقاومة للرياضة.
● من يرغبن بتجنب أي تدخل جراحي.
● من يتبعن أصلًا نمط حياة صحي ولا يعانين من سمنة عامة.
الكافيتيشن ليست بديلاً عن فقدان الوزن العام، بل مكمل لنحت مناطق محددة.
نصائح لتعزيز النتيجة
● شرب كمية وفيرة من الماء بعد كل جلسة لتسريع التخلص من الدهون.
● ممارسة نشاط بدني خفيف يعزز عمل الجهاز اللمفاوي.
● الالتزام بعدد الجلسات الموصى بها دون انقطاع.