شفط وشد البطن الجراحي (Tummy Tuck): علاج ترهّل البطن وانفصال العضلات بعد الحمل أو فقدان الوزن، والخطوات والتعافي.
شدّ البطن الجراحي يعالج ما لا يعالجه شفط الدهون وحده: الجلد المترهّل الزائد وانفصال عضلات البطن، خاصةً بعد الحمل أو فقدان الوزن الكبير.
لمن يناسب؟
مثالي لمن لديه ترهّل جلدي بطنّي وضعف/انفصال في عضلات البطن، مع استقرار الوزن وعدم التخطيط لحمل قريب. الدهون فقط دون ترهّل قد يكفيها شفط الدهون.
خطوات الإجراء
تحت تخدير كلي، يُزال الجلد والدهون الزائدة، وتُشدّ عضلات البطن المنفصلة، ويُعاد تشكيل السرّة. يُدمج أحيانًا مع شفط الدهون للخصر لنتيجة أفضل.
التعافي
يحتاج تعافيًا أطول نسبيًا: مشدّ، تجنّب الجهد ورفع الأثقال أسابيع، ووضعية نوم منحنية في البداية. الندبة أفقية أسفل البطن تخفّ مع الوقت.
النتائج
بطن مشدود ومسطّح وخصر أنحف، بنتيجة طويلة الأمد مع ثبات الوزن وتجنّب الحمل بعده. المزيد في قسم نحت الجسم.
شدّ البطن الكامل مقابل المصغّر
الشدّ الكامل يعالج الترهّل فوق وتحت السرّة مع شدّ العضلات، ويناسب الترهّل الواضح بعد الحمل أو فقدان الوزن. الشدّ المصغّر (Mini) لترهّل بسيط أسفل السرّة فقط بندبة أقصر وتعافٍ أسرع. يحدّد الطبيب الأنسب.
انفصال عضلات البطن
بعد الحمل قد تنفصل عضلات البطن (Diastasis Recti) مسبّبةً بروزًا لا يزول بالرياضة. شدّ البطن يعيد خياطة العضلات معًا، ما يحسّن الشكل والوظيفة معًا — وهي ميزة لا يقدّمها شفط الدهون وحده.
من المرشّحة المناسبة لشدّ البطن
يناسب شدّ البطن من لديها جلد مترهّل زائد وعضلات بطن متباعدة، خصوصًا بعد الحمل أو نزول وزن كبير، مع وزن مستقر وصحة عامة جيدة. لا يُنصح به لمن تخطّط لحمل قريب أو لإنقاص الوزن، لأنه إجراء لإعادة تشكيل الجدار البطني لا للتنحيف.
شدّ البطن الكامل مقابل المصغّر
- الكامل: يعالج الترهّل فوق وتحت السرّة مع رأب عضلات البطن، وندبته أطول.
- المصغّر: لترهّل بسيط أسفل السرّة فقط، بشقّ أقصر وتعافٍ أسرع.
- الطبيب يحدّد الأنسب بعد فحص الجلد والعضلات.
الفرق عن شفط الدهون والتعافي
شفط الدهون يزيل الدهون فقط، بينما شدّ البطن يزيل الجلد الزائد ويشدّ العضلات، وكثيرًا ما يُجمع بينهما. التعافي يمتدّ لأسابيع مع مشدّ وتقييد للحركة، وتظهر النتيجة تدريجيًا مع زوال التورّم خلال أشهر.
رأب عضلات البطن ودوره
من أبرز ما يميّز شدّ البطن عن الشفط هو رأب العضلات؛ فبعد الحمل أو تغيّرات الوزن قد تتباعد عضلات البطن المستقيمة (الانفراق العضلي)، ويعيد الطبيب خياطتها لتقوية جدار البطن وتسطيحه. هذا الجانب الوظيفي قد يخفّف أيضًا بعض آلام الظهر المرتبطة بضعف الجدار البطني.
الاستعداد والتعافي خطوة بخطوة
قبل العملية تُجرى التحاليل ويُنصح بالإقلاع عن التدخين وثبات الوزن. بعدها يمتدّ التعافي لأسابيع مع مشدّ داعم وتقييد للانحناء ورفع الأثقال، وقد تبقين منحنية قليلًا في الأيام الأولى لحماية الشقّ. المتابعة المنتظمة والمشي اللطيف المبكّر يسرّعان العودة الآمنة للنشاط.
شدّ البطن مقابل شفط الدهون: أيّهما تحتاجين؟
إن كانت مشكلتك دهونًا موضعية مع جلد مشدود مرن، فقد يكفي شفط الدهون. أما إن كان لديك جلد مترهّل زائد أو تباعد في عضلات البطن بعد الحمل، فشفط الدهون وحده لن يحلّ الترهّل، وستحتاجين شدّ البطن. كثيرًا ما تكون الحالة مزيجًا، فيجمع الطبيب بين شفط الدهون لتنسيق الخصر وشدّ البطن لإزالة الجلد وتقوية العضلات، لنتيجة متكاملة.